قيومجيان: لا ملاذ لـ”الحزب” بعد الخراب والدمار الذي تسببه للبنان الا التسليم الى الدولة

قيومجيان: لا ملاذ لـ”الحزب” بعد الخراب والدمار الذي تسببه للبنان الا التسليم الى الدولة

أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان أن هناك لحظة موآتية momentumفي البلد ويبدو ان لا احد بامكانه الوقوف بوجهه مع إنتخاب رئيس جمهورية جديد وتشكيل حكومة جديدة وتوفر الدعم العربي والدولي غير المسبوق.

وفي مداخلة عبر “الحدث”، أوضح أن “من الامور التي على اساسها ستنال الحكومة الثقة بند السيادة، حصرية السلاح بيد الدولة، إمتلاكها قرار الحرب والسلم، تطبيق القرارات الدولية 1559 و 1680 و1701 وإتفاق وقف إطلاق النار”، مضيفاً: “العنوان الاساسي هو إستعادة السيادة الى جانب عناوين إصلاحية واعادة الاعمار. لذا لا يمكن لأحد ان يقف بوجه هذا المسار حتى “الحزب” الذي لا ملاذ له بعد المعارك الاخيرة التي خاضها والنتائج التي حققها من خارب ودمار للبنان الا العودة والتسليم الى الدولة”.

قيومجيان الذي جزم بأنه لم يعد هناك من امكانية للّف والدوران، أردف: “يكفي ان نأخذ مثل اعادة الاعمار. لا احد من الدول المانحة سواء الولايات المتحدة او الدول الاوروبية او الخليج العربي مستعد ان يضع قرشاً طالما ان سلاح الحزب موجود. لا مجال للمناورة بعد الآن ولا امور فوق الطاولة وأخرى تحتها، فإما تسليم السلاح والمضي بمشروع الدولة وإما لا إعادة إعمار”.

ردّاً على سؤال، أجاب: “البيانات الوزارية السابقة كانت تتضمن تعابير لشرعنة سلاح الحزب كـ”جيش وشعب ومقاومة” أو “إستراتيجية دفاعية” وهذا الامر انتهينا منه هذه المرة. البيان الوزاري اليوم يرتكز على خطاب القسم وإتفاق الطائف. اثبتت التجارب على ارض الواقع انه لم يعد بإمكان هذا السلاح ان يؤدي اي خدمة لـ”الحزب” أو للمكون الشيعي أو للبنان. الدولة تمتلك القدرة والجبش اللبناني على جهوزيته والقرار السياسي موجود”.

في الختام، أشار قيومجيان الى أن “الوزراء الذي سمّتهم القوات اشخاص كفؤون خليين من اي شبهة فساد ويمتلكون الارادة في العمل وحسن الحوكمة. لذا النجاح سيكتب لهكذا مسيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *