تصريح الشيخ الدكتور القطان : “غزة تُباد والعالم يشاهد.. أين أنتم يا أمة محمد؟!”

تصريح الشيخ الدكتور القطان : “غزة تُباد والعالم يشاهد.. أين أنتم يا أمة محمد؟!”

قال الشيخ الدكتور أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل خلال تصريحه السياسي الإسبوعي ” ان ما نراه في كل يوم على شاشات التلفزة، ليدمي الفؤاد إن ما يحصل في غزة هاشم يجعل الحليم حيران أين أمة محمد عليه الصلاة والسلام أين أمة الإسلام؟ وأمة النبي عليه الصلاة والسلام؟الجثث الطاهرة النقية تتطاير بالهواء، والأمة تتفرج على شاشات التلفزة حقيقة مهما تكلمنا عن إجرام هذا العدو،

نحن مقصرون لأن هذا العدو هو مجرم حرب بامتياز، هذا العدو هو وحش بشري بكل ما للكلمة من معنى، هذا العدو لا يراعي فينا لا إلا ولا ذمة، هذا العدو يتمادى ويتمادى في طغيانه وفي انتهاكه لحقوق الإنسان والحيوان والطفل والمرأه والشيخ الكبير في السن ولكن نحن لا نلوم هذا العدو على وحشيته، لأننا نعرف أنهعدو لنا، ونحن على يقين أن عدونا لن يرحمنا ولكن رسالتنا لأمة الإسلام وأمة العرب في مشارق الأرض ومغاربها

ترون يا أمة الإسلام، ويا أحرار العالم، ويا أمة العرب، ويا أتباع محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، أو لا ترون هذا الإجرام؟أولا ترون هذه الإبادة الجماعية التي تحصل في غزة لماذا لا تنتفض الشعوب العربية والإسلامية لماذا لا نسمع كل العالم العربي والإسلامي يصرخ في وجه هذا المجرم ويصرخ في وجه هذا العدو أن أوقف هذه الجرائم وهذا القتل وهذه الإبادة الجماعية؟ أين حكام العرب؟ أين ملوك ورؤساء وأمراء العرب؟ أين علماء الأمة؟ لأي مذهب انتموا ولأي دولة انتموا أين العلماء؟ وأين الحكام؟

وأين الشعوب العربية والإسلامية؟ وهي تنظر إلى هذه الإبادة وإلى هذا الإجرام ونحن نتفرج على أهلنا وإخواننا والله ومن هنا، ومن على منبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم نحن على يقين أننا سنسأل بين يدي الله، سنسأل على مواقفنا، سنسأل عن مواقفنا، سنسأل عن تحركاتنا، عن انتفاضتنا في وجه هذا العدو،

سنسأل ماذا قدمنا لهؤلاء المظلومين المكلومين هؤلاء الشهداء، هؤلاء الجرحى، هؤلاء الذين يبادون في كل يوم على مرأى ومسمع من كل العالم، ولا أحد يحرك ساكنا هل تعلمون لماذا؟ينتمون إلى الإسلام ولأنهم ينتمون إلى منهج وسنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أتحدى العالم بهذا الكلام، لو أنهم ينتمون إلى غير الإسلام، ما فعل بهم، ما يفعل بهم الآن يريدون تأديب كل المسلمين ويريدون إخضاع كل المسلمين ويريدون إذلال كل المسلمين ليقولوا لنا كل من يواجهنا ويقف في مواجهتنا لن يسلم منا،

وسيكون مصيره القتل والدمار والتخريب، فهل نحن كأمة الإسلام وكأمة محمد عليه الصلاة والسلام سنرضى يا عباد الله سنرضى بهذا الذي يريده العدو، هذه الأسئلة برسم الأمة، وبرسمنا جميعا، إذا كنا سنرضى وسنرضى الهوان على العزة والكرامة، ولكن أقول لكم إن أمة من أمة محمد عليه الصلاة والسلام، وإن طائفة وثلة من المؤمنين من أمة محمد عليه الصلاة والسلام،

لن ترضى بذلك، وستبقى إن شاء الله تعالى على الحق مهما، تمادى العدو في إجرامه، ومهما فعل العدو، وما نراه من هؤلاء في غزة هاشم يدل دلالة واضحة أنهم هم الطائفة الذين ثبتوا على الحق بالرغم من كل التحديات، ومن كل الإجرام، ومن كل الإبادة، وإن الله تعالى على نصرهم لقدير، وإن النصر لقريب بإذن الله تعالى إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا بإذن الله.

______________________________